الشيخ بن عمر سعيد،المعارض للنظام التشادي،يلبي نداء رئيس الجمهورية الرابعة للحزب الحاكم

يعود البلاد الشيخ ابن عمر سعيد ، بعد غياب دام خمس وعشرين سنة، قضاها في المنفى بعيدا عن الأهل والأقرباء والوطن، وذلك لا لأجل تجارة أو دراسة، وإنما لاجل عدالة اجتماعية كانت مفقودة في تشاد هل تحققة؟ ومن أجل ديمقراطية كانت مطلوبة هل توفرة؟ يبقى السؤال مطروح لمن يجيب!

إن عودة ابن عمر إلى الوطن دون قيد ولا شرط كما صرح بذلك الناطق باسم الحكومة التشادية قبل شهرين، قد أثارة بالفعل جدلا واسعا في اوساط النشطاء بين مؤيد ورافض!

إذا نظرنا للواقع المرير الذي يعيشه المواطن التشادي اليوم من الحالة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وحتى الأمنية، فلايمكن لرجل مثل الشيخ ابن عمر عاش جل عمره يطالب بحقوق المواطن التشادي، ويعود هكذا من غير قيد ولا شرط ولا حتى نسبة ضمان 1٪0 لرفع معانات المواطن

لو تمعنا للوضع الراهن ومن خلال الإخفاقات السياسية والمجتمعية التي مرت بها البلاد خلال ال٢٨ عام من حكم العائلة وقرارات الفرد (إدريس ديبي) يمكن القول أنه لا إصلاح يرجى من أحد في ظل هذه العصابة الحاكمة، كما أن عودة الشيخ ابن عمر جاءت في وقت غير مناسب في جميع الأصعدة، وأنه ليس بمقدوره أن يحرك ساكنا بين باشر وديبي وبقية القائمة، فعلى الشباب والنشطاء أن لا تتأثروا بمثل هذه القرارات، وان لا تعطوا الموضوع أكبر من حجمه، إن هؤلاء المسنين بقايا الحكومات السالفة كالشيخ ونوري وتيمان وعبد الواحد وصبيان وغيرهم من الذين رفعوا السلاح، قد انتهى دورهم وشكرا لهم على جهودهم وهمومهم الجبارة نحو الوطن والمواطن، فالآن دور الشباب، ياأيها الشباب نظموا مسيرتكم النضالية نحو وطن أفضل, ووحدوا صفوفكم نحو الهدف، لا أمل للمواطن إلا فيكم بعد ربنا ، التحية للوطن والتحية للشعب ،، ثورة حتى النصر. رخيص علي شحاد

 

شارك هذه المقالة
نبذه عن الكاتب

admin

الكلمات الدلاليه
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
اخر الاخبار
اخر الصور المضافة
اخر الفيديوهات المضافة
اهم الاخبار
اخر الاخبار التقنية
جميع الحقوق محفوظة لموقع @ 2018